السيد حسن الصدر

470

الشيعة وفنون الإسلام

والأدب ، صنّف كتاب « نوادر الأخبار » « 1 » وكتاب « طرق خبر الولاية ثلاثة عشر وأربعمائة » « 2 » ، وله ترجمة حسنة في كتاب فهرست الشيخ أبي جعفر الطوسي « 3 » وفهرست النجاشي « 4 » ذكرتها في الأصل « 5 » . ومنهم : فخر الكتّاب ، أبو إسماعيل ، الحسين بن عليّ بن محمد بن عبد الصمد الإصفهاني الكاتب المعروف ب « الطغرائي » « 6 » ؛ لأنّه كان يكتب الطغراء في ديباجة الأحكام السلطانية لمّا كان وزير السلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل « 7 » ، وقتل مظلوما ، قتله أخو السلطان مسعود المذكور سنة 515 خمس عشرة وخمسمائة « 8 » ، وله في كتب أصحابنا ترجمة طويلة ، كرياض

--> - ج 4 : ص 94 ، وتنقيح المقال ج 2 : ص 294 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 589 ، وقاموس الرجال ج 7 : ص 491 رقم 5186 ، ومعجم رجال الحديث ج 13 : ص 75 رقم 8250 ، وطرائف المقال ج 1 : ص 132 رقم 587 ، ومعجم المؤلفين ج 7 : ص 120 . ( 1 ) لاحظ رجال النجاشي ج 2 : ص 102 ، والذريعة ج 24 : ص 344 رقم 1842 . ( 2 ) رجال النجاشي ج 2 : ص 102 ، والذريعة ج 15 : ص 163 رقم 1095 . ( 3 ) لم أعثر عليه في فهرست الطوسي . ( 4 ) رجال النجاشي ج 2 : ص 102 . ( 5 ) تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ص 163 . ( 6 ) لاحظ ترجمته في أمل الآمل ج 2 : ص 95 رقم 260 ، ورياض العلماء ج 2 : ص 166 ، وروضات الجنات ج 3 : ص 192 رقم 271 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 127 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 449 ، ومعجم رجال الحديث ج 7 : ص 41 رقم 3513 ، ووفيات الأعيان ج 2 : ص 158 رقم 197 ، ومعجم الأدباء ج 10 : ص 56 رقم 4 ، وسير أعلام النبلاء ج 19 : ص 454 رقم 262 ، والوافي بالوفيات ج 14 : ص 431 ، ومرآة الجنان ج 3 : ص 210 ، والبداية والنهاية ج 12 : ص 190 ، والنجوم الزاهرة ج 5 : ص 220 ، وشذرات الذهب ج 4 : ص 41 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 408 . ( 7 ) انظر وفيات الأعيان ج 2 : ص 190 ، وسير أعلام النبلاء ج 20 : ص 384 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 127 . ( 8 ) روضات الجنات ج 3 : ص 194 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 128 ، ومعجم الأدباء ج 10 : ص 58 .